📖 لقاء الصدفة
غروب الشمس كان يلوّن السماء بألوان الذهب والوردي، والهواء يحمل رائحة البحر الممزوجة بأسرار المدينة القديمة.
هي تمشي بخطوات هادئة، تحاول أن تُبعد أفكار الماضي عن ذهنها، لكن كل زاوية في الشارع كانت تذكّرها بذكريات لم تتخلص منها بعد.
وفجأة… اصطدم بها شخص.
نظرته كانت عميقة، مخيفة، لكنها جذبتها بطريقة لم تشعر بها من قبل.
– "آسف… لم أقصد" – قال بصوت هادئ لكنه يحمل شيئًا غامضًا.
شعرت برعشة غريبة تمر في جسدها، وكأن الهواء من حولهما أصبح أثقل، أبطأ، وكأن الزمن توقف للحظة واحدة.
أصابعهما تلامست بالخطأ، والقلب ينبض بسرعة لم تعرفها من قبل.
هي حاولت التراجع، لكن عينيها بقيت معلقة بعينيه.
كان هناك شيء في عينيه… شيء يجعلها تشعر بفضول وغموض لا تستطيع تجاهله.
– "هل أنت… جديد هنا؟" – همست بصوت خافت.
ابتسم بطريقة غامضة، وكأن ابتسامته تحمل سرًا كبيرًا.
– "ربما… أو ربما لا. كل شيء يعتمد على من تبحث عنه"
ثم سمعت رنين هاتفها…
رسالة جديدة. كلماتها كانت غريبة:
"لا تثقي بأحد قبل أن تعرفي الحقيقة"
القلب بدأ يدق بسرعة، والفضول يتملكها.
هل هذه مجرد صدفة، أم أن حياتها على وشك أن تتغير إلى الأبد؟
المكان حولهما أصبح مزدحمًا، الناس يمرون سريعًا، لكن هما… كانوا في عالم آخر، عالم يتحدث عن أسرار لا يعرفها أحد.
تقدمت خطوة للخلف، تحاول فهم ما حدث، لكنه تقدم خطوة أخرى، مبتسمًا، ولم يقل شيئًا.
الفضول بدأ يحرقها…
هل هذه الصدفة مجرد بداية، أم مفتاح لعالم جديد من الحب، الغموض، والمخاطر؟
🔥 تابع الفصل الثاني لتعرف سر الرسالة وما سيحدث بعد هذا اللقاء الذي قلب حياتها رأسًا على عقب…
